حبيبتى ... والبحر
حبيبتى ... والبحر

((( بر الوالدين )))

بَر أباه فماذا وجد ؟

 

يقول أحد الدعاة : 

كان هناك رجل عليه دين ,

وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب

ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام

وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له :

اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم

ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

 

وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف

وقال للرجل

كم على والدي لك من الديون ,

قال

أكثر من تسعين ألف جنيه.

 

فقال الابن :

اترك والدي واسترح وأبشر بالخير،

ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال

قدره سبعة وعشرون ألف جنيه من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره

ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

 

دخل إلى المجلس وقال للرجل:

هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف جنيه

وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله.

 

هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له

ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ.

وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ.

 

ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ

وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية

فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ,

ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له

ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة.

 

وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول

الله يرضى عليك يا ابني

ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك.

 

وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي

زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة

وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق:

يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال

وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية

ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل

وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت

فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.

 

فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال:

لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً ,

وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال :

هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟

فقال:

ما يقارب الخمسة ألاف جنيه.

فقال له:

اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف جنيه،

وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة ,

وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.

 

وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول

ابشر بالخير يا والدي.

فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين،

فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده،

وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون جنيه.

 

وقفة

بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات ,

فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى:

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء .

 

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أي الأعمال أحب إلى الله؟

قال:

(الصلاة على وقتها،

قلت:

ثم أي؟

قال:

ثم بر الوالدين،

قلت:

ثم أي؟

قال:

ثم الجهاد في سبيل الله ).

 

وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول:

يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن،

كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم،

له والدةٌ هو بارٌ بها،

لو أقسم على الله لأبرّه،

فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل )

صحيح مسلم.

 

وهذا حيوة بن شريح

وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين

يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه،

فتقول له أمه وهو بين طلابه:

قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.

 

واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية

( باب الوالد )

فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك

فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة .

أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما ...

 

 

(28) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 يونيو, 2009 03:52 ص , من قبل belaawham
من المغرب

فقال تعالى:

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء .

السلام عليكم اخي الفاضل الاستاذ الراقي عماد

مقال هادف جاد في معناه بورك فيكم
وقصة مقالكم لعبرة لكل من لازال والداه حيين يرزقان بارك الله له في عمرهما
الشاب فضل نفسه على ابيه وهذه شيمة الصالحين البارين بابائهم
فالمولى عز وجل اعطاه من غير لا يحتسب سبحانه
حماكم الله ورعاكم لكم كل الاحترام والتقدير

امة الله**بلا أوهام**


اضيف في 18 يونيو, 2009 03:55 ص , من قبل haleemhnor
من مصر

السلام عليكم

اخى و صديقي الغالي .. عماد ..

ان الله يرحمنا بوالدينا طالما على قيد الحياه

ونحن لانعلم ...

الوالدين شفعاء لنا عند ربنا فى الدنيا ...

أحييك على موضوعك ...

دمت بكل الود والحب والسعادة

مع إحترامى وتقديرى

حليمة................


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:01 ص , من قبل iyidriy

وهل هناك اهم من بر الوالدين كما امرنا الدين
سوى عبادة المولى عزوجل فلن يعكف عن ذلك
الا من كان عاق لايعرف دينه وقد تخلى عن جميع مبادئه الاخلاقية والانسانية
موضوع مهم للغاية
تقبل خالص تحياتي
اياد


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:11 ص , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

اخى و صديقى الغالى \\\ عمــــــــاد

رضى الله من رضى الوالدين و لا يعرف معنى

الوالدين الا من حرم منهما و لا تقل لهما اوف

ابسط الكلمات امرنا الرحمن بالا ننطقها امامهم

اذا كانت مزعجة لهم فما بالك بعاق الوالدين

حسابة عند ربة فى الدنيا و الاخرة و كما تدين

تدان كما عاملت والديك ستجد نفس المعاملة

من ابنائك بارك الله فيك اخى الفاضل عماد

على هذا المقال الراقى قصة بها من العظة

الكثير ليتنا نتعلم منها

لك كل التحية و التقدير

حمادة


اضيف في 18 يونيو, 2009 05:56 ص , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله

الاخ / عماد

أختيار موفق

وطرحك للمواضيع

التى تفيدنا جميل

وسلس ومبسط

بارك الله فيك

وجزاك الله خير

تحياتى

سعيد صالح


اضيف في 18 يونيو, 2009 06:03 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي عماد

اتحفتنا اليوم بمقالاتك الرائعة وهذا المقال الاكثر من رائع

فما اعظم بر الوالدين واجره عند الله هذا غير الخير الوفير في الدنيا

احييك على ما جاد به قلمك من وقائع غنية بثمار بر الاباء

ففيها السعادة في الدنيا والاخرة

وليتذكر الابن انه سيكون ابا في يوم من الايام ان شاء الله فبره لوالديه جزاؤه بر ابنائه له

بارك الله فيك وفي فكرك الراقي وقلمك النازف بالعطاء

دمت بخير وسعادة ورضا من الله

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 18 يونيو, 2009 06:06 ص , من قبل nashwa78
من مصر

ماشاء الله ولا حولا ولا قوة الا بالله

اللهم استرنا فى الدنيا والأخرة
قصة مميزة وعبرة لمن يعتبر
دمتى مميزة


اضيف في 18 يونيو, 2009 07:07 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين

واعتبروا يا اولو الالباب

قصتك اختصرت الكثير يا صديقي

ونسأل الله أن يجعلنا ممن يبرون بوالديهم ويبارك لنا بهم فهم ظهرنا وسندنا ..

ادامك الله وادام قلمك الرائع

تحياتي

ابو وديع


اضيف في 18 يونيو, 2009 07:58 ص , من قبل tymo88
من ليبيا

اخــــي ... العزيـــ والغالي ـــز .. عماد

فقال تعالى:

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء

.. والله سبحان الله بر الوالدين .. راحه للنفس وللروح .. وللقلب .. ونشعر بسعاده كبيره للطاعتهم .. ربنا ايطول لنا فى عمرهم .. ويرحمهم .. امين يارب العالمين .. مشكور على هذا المقال الاكثر من
رائع .. اللى يحمل كل خير لنا ... جزاك الله وبارك الله فيك ..
كل احترامي وتقديـــري

تيمـــو


اضيف في 18 يونيو, 2009 09:46 ص , من قبل alkateb63
من فلسطين

اخي العزيز عماد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين
ولقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من أدرك أحد والديه أو كليهما وهما كبار السن ولم يبرهما ويحسن إليهما فيكونا سببا لدخوله الجنة٠٠٠
مقال ايماني رائع
" واخفض جنــاح الذل من الرحمــة وقل رب ارحمها كما ربياني صغيرا "
تقبل تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 18 يونيو, 2009 09:55 ص , من قبل sohersoher
من مصر

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء .

أخى العزيز والغالى / عماد

جزاكـ الله خيرآ فما أجمل من بر الوالدين

ودعائهم ورضاهم

جعلنا الله وأياكـ برضا الوالدين وجزاكـ الله عنا خيرآ

أســعد الله صباحكـ ونولكـ مرادكـ وجعله فى ميزان حسناتكـ

لكـ خالص التقدير والاحــترام

ســــــــهير


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:38 ص , من قبل taya83
من ليبيا

اخي و صديقي العزيز // عماد

بارك الله فيك و في المقال

الذي اخترته لنا اليوم ،،،،

و الذي يدل علي نبل اخلاقك

و اجمل شئ هو بر الوالدين

فالبر لهم راحة نفسية ليس لها مثيل يذكر

فنحن مهما فعلنا لهم لا يوفي حق بسيط

لهم علينا ،،،،،

و القصة رائعة و العبرة جميلة ايضا ،،،،

اتمني لك التوفيق دائما

اختك في الله ... تاااياااا


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:42 ص , من قبل draiman
من سوريا

قصة رائعة اخي عماد

احيانا هناك قصص من الواقع قد لا نصدق انها من واقعنا الا عندما نرى بركة دعاء الوالدين باعيننا وهي تحصل مع الكل لان الله كريم يحب ان يكرم البار بوالديه ولكننا لا ننتبه اليها احيانا

شكرا لك اخا رائعا وراقيا


اضيف في 18 يونيو, 2009 01:07 م , من قبل dodo555555
من مصر

اخى العزيز عماد
اللهم اجعلنا من الابناء البررة. واجعل ابنائنا بارين بنا.
وجزاك الله خيرا على القصة المؤثرة


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:27 م , من قبل ghomoud
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الكريم عماد

وفقت في انتقاء هذا الموضوع لنا..مليئ بالعظه والعبره.. فيا من له ابا على قيد الحياه ومن له اما على قيد الحياه..بِرَّهُمَا.. فالأب باب من ابواب الجنه... والجنه تحت اقدام الأمهات... فمكانة امك وابوك رفيعة عند الله... فصنهمها... واحبهاما.. وارعاهما... كما ربياك صغيرا....
جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل
ووضعه الله في موازين حسناتك
دمت بخير وسلام
اختك في الله غموض


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:35 م , من قبل ahmedrazik32
من المملكة العربية السعودية

صديقي // عماد
موضوع هام يطرح نفسه بقوة
قدمت قصة توضح أهمية دعاء الوالدين
وأنه يفتح الأبواب المغلقة
ولما لا وهو ليس بينه وبين الله حجاب
لقد قرن الله بين عبادته وبر الوالدين
نسأل الله لي ولك أن يجعلنا بررة بأباءنا
**********
وفي رعاية الله وحفظه
أحمد عبد الرازق
الإسماعيلية


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:35 م , من قبل ahmedrazik32
من المملكة العربية السعودية

صديقي // عماد
موضوع هام يطرح نفسه بقوة
قدمت قصة توضح أهمية دعاء الوالدين
وأنه يفتح الأبواب المغلقة
ولما لا وهو ليس بينه وبين الله حجاب
لقد قرن الله بين عبادته وبر الوالدين
نسأل الله لي ولك أن يجعلنا بررة بأباءنا
**********
وفي رعاية الله وحفظه
أحمد عبد الرازق
الإسماعيلية


اضيف في 18 يونيو, 2009 04:39 م , من قبل kramhabosh
من سوريا

إن عقوف الوالدين ذنب عظيم ينذر بسوء الخاتمة ولا يُقبل معه عمل صالح لذا فقد عده الإسلام من أكبر الكبائر
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
((الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين المغموس )).

شكراً لك أخي الكريم على مقالك الذي يذكر ألو الألباب بضرورة بر الوالدين .
وجعل الله هذا المقال في ميزان حسناتك ...

دمت بخير
**********إكرام***********


اضيف في 18 يونيو, 2009 06:22 م , من قبل shimaazen
من مصر

السلام عليكم
اخى الرائع عماد
لقد قرأت قصة عن شهيد لم يدخل الجنة لانه مات ووالديه غاضبين منه ولكنه لم يدخل النار لانه شهيد حتى عفا عنه والديه فدخل الجنة


بارك الله لنا فى ابائنا وامهاتنا
اللهم امين
تقبل مرورى
اختك شيماء


اضيف في 18 يونيو, 2009 07:17 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

وجعل الله ما قدمته في ميزان حسانتك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 18 يونيو, 2009 07:38 م , من قبل hourianile
من مصر

أخى العزيز
ما أعظمك وانت بار لهما
وأنت تنظر لهما بكل رحمه ومحبه
وانت خافض صوتك فى وجودهما
لقد أستمعت ذات يوم قصه ليس بها اى نوع من الشفقه والرحمه
"كان هناك رجل يحتجز امه ف غرفه صغيره فى فيلته بناءا على اوامر من زوجته وفى يوم ماتت الام من الاسى والحسره ومرت الأيام وكبر هذا الرجل وتقدم فى السن واتى ابنه وحجزه فى نفس الغرفه التى احتجز بها والدته "
سبحان الله " كما تدين تدان "
شكرا لك على هذا الموضوع القيم
تحياتى وتقديرى لك


اضيف في 18 يونيو, 2009 09:10 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اللهم ارحم والديّ كما ربياني صغيرا

امين

في ظل انتشار العقوق الذي نسمع ونقرا عنه

لمقالك اهمية استثنائية

دمت ودام نور حروفك

تحيات مستر حوا


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:20 م , من قبل hanounalove
من المغرب

قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً
لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما،
مقال اكثر من رائع تقبل مروري


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:34 م , من قبل lovelysamy
من مصر

اخى الغالى وحبيبى دوما / عماد { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } انا لقبتك بفارس جيران لانك تحمل فى صدرك انقى قلب فانت حقا اغلى اخ لى فى هذه الدنيا بعد فراق والديا ولم يبقى سوا انا وكم دعيت الى المولى عز وجل ان يحفظك لى فالله وحده يعلم انتى لى اغلى من نفسى ربنا يبارك فيك دومت بكل الخير يا غالى اخوك امير جيران واوعدك باهداء رائع منى اليك قريبا جدا جديدى( اصعب لحظات حياتى )


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:58 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي الراقي عماد
\\
\\

بارك الله فيك على القصة الرائعة و العبرة الأروع

مقال هادف و مميز


و إن الله قد أوصانا بالوالدين خيراً ...

فلا تقل لهما أفٍ و لا تنهرهما و قل لهما قولاً كريما


دمت بخير و رضا من الله و الوالدين

لك تحياتي و تقديري


اضيف في 18 يونيو, 2009 10:59 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي الراقي عماد
\\
\\

بارك الله فيك على القصة الرائعة و العبرة الأروع

مقال هادف و مميز


و إن الله قد أوصانا بالوالدين خيراً ...

فلا تقل لهما أفٍ و لا تنهرهما و قل لهما قولاً كريما


دمت بخير و رضا من الله و الوالدين

لك تحياتي و تقديري


اضيف في 19 يونيو, 2009 12:01 ص , من قبل salsabeel123
من مصر

قصه رائعه
بارك الله فيك يااخى
فهو مقال هادف
فيه عظه وحكمه
لقد امتعتنا فيه بالايات القرانيه والاحاديث الشريفه
مع تحياتى بالتوفيق


اضيف في 20 يونيو, 2009 11:09 م , من قبل ahmadsayedahmad
من سوريا

أخي و صديقي الأستاذ عماد

عذرا على التأخير بسبب السفر ليومين

و اليوم مقالك

الذي يحمل عبرا و دعوة للبر

بأغلى مخلوقين لدى كل منا


شكرا لموضوعك المتميز

و الى اللقاء دائما

د.أحمد السيد احمد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


شكرا لزيارة مدونة كل العرب مع أطيب الامنيات بقضاء أسعد الاوقات

Myspace Codes & Myspace Code
Myspace Layouts